إعلآنات

الخميس، 13 ديسمبر، 2007

حول المجزرة-لن ننسى ابدا

اعزائى الدونين السودانيين
بدا يطيب لى ان اهنئكم بمولد هذه المدونة المشتركة، رابطة وتجمع للمدونيين السودانيين، اتشرف بانضمامى اليكم ، واتمنى ان نحقق الكثير فى مجال دعم حرية الراى والتعبير فى بلادنا ، وان نكون اعضا مساهعمين وموسسين لثقافة الحرية واليمقراطية فى السودان
يصادف انه فى الايام القليلة القادمة ستمر الذكرى الثالثة لمجزرة المهندسين التى قتلت فيها قوات الامن المثصرية مجموعة من اللاجئين السودانيين ، كانوا قد اعتصموا فى حديقة بالقلرب من مقر المفوضية العليا لشئون اللاجئين، وكان هذا الاعتصام بسبب تاخر اجراءات المفوضية فى توطين واعادة توطين اللاجئين وهو تاخير ظاهر تعنته اذ يستمر لسنوات، يعانى فيها اللاجىء من عدم قدرته على الحياة تقريبا، بسبب عدم وجود اى اوراق اومستندات قانونية تمكنه من الحصول على عمل او امكاتنية التحرك الى اى مكان
ماهو التنظيم الدولى لحماية اللاجئين؟
التنظيم الدولى لحماية اللاجئين هو مجموعة من الاتفاقيات الدولية التى تتيح حق اللجوء وفقا لشروط محددة
وجود اضهاد لاسباب سياسية اودينية او بسبب الانتما الى جماعة معينه او بسبب وجود خوف له مايبرره على قضية الحريات
هذا التعريف هو ما ورد فى اتفاقية 1956 وبرتكولها الملحق بها
وهناك تعريف ايضا اضافته اتفاقية 1969حيث ينظر الى اللاجىء الذى تعرض الى كارثة ما فى حياته استدعت نزوحه او ابنعاده عن وطنه ولكنه بقى داخل الاقليم مثال ذلك الحروب والزلازل والكوارث الطبيعية عموا
يتيح التنظيم الدولى لمن يصنف لاجئا وفقا لتعريف اتفاقية 1965 ان يتم اعادة توطينهفى دولة ثالثة عادة هى واحدة من الدول المستقبلة للمهاجرين مثل الولايات المتحدة وكندا واستراليا
اما من يتم تصنيفه لاجئا وفقا لاتفاقية 1969 فيتم توطينه بشكل موقت فى دولة داخل الاقليم ، وهو ما ينطبق على اغلب اللاجئين السودانيين فى مصر
حقيقة ما كان يحدث:-
كانت تتم كثير من المساومات وكان يتم تاخير اجراءات اللاجئين وكانت هناك ملفات تباع مقابل الحصول على فرصة السفر الى دول العالم الاول، وكان تاخير اجراءات سفر حتى من اكتملت اجراءاتهم ليتمكن عملا الامن فى المفوضية العليا لشون اللاجئين من مواصلة الاستيلاء على مستحقاتهم، كان يتم دائما اجبار اللاجئين على التوقيع على اوراق بيضاء
كان الامن المصرى هو من يحدد غير المرغوب فيه فى مصر فيسافر ومن يجب ان يتم تاخيره، كانت رائحة الفساد النتنة اكبر من ان يتحكلها اللاجئين السودانيين الاحرار، فاعتصموا، فقط اعتصموا احتجاجا،وهو ايضا حق يتيحة التشريع الدولى لحماية اللاجئين
استمر اللاجئون فى مكانهم لثلاثة اشهر، لم تجد المفوضية ماتفعله الا شعورها العارم بالحرج، جا كوفى عنان الامين العام السابق للامم المتحدة لبحث الامر ضمن اشياء اخرى مع المصريين، تغير طاقم المفوضية لاكثر من مرة خلال هذه الفترة، بدات جموع الضعفاء تجنى ثمرة تكاتفها ضد الظلم، وعندما اوشك اللاجئون على قطاف الثمر، هجمت عليهم قوات الامن المصرية بليل، كانوا كفوج جائع من الذئاب، لم يفرقوا بين رجل عجوز او امراءة اوطفل او مريض، لم ينذروا حدا، فى فجر شات وشديد البرودة فى عشية عيد الاضحى المبارك
بداوا بحصد روس اللاجئين السودانيين، بعض اللاجئين ايقن بموته، بدا المسلمون يصلون صلاتهم الاخيرة، وخراطيم المياه تدفعهم بغير اتجاه القبلة، السيحيون، بداو بتردييد تراتيل كنسية حزينه، انشغل البعض بحماية الاطفال ، كانوا يغطونهم باجسادهم من هراوات خشبية تنهال على روسهم وعصى من كهربا، انا كنت هناك، وكان معى اعلامى من امريكا ، وتلفزيون الجزيرة، صادروا كاميرتى ، لانى سودانى
ماحدث كان رهيبا واكبر من كل الكلمات، انا لن انساه ابدا، مازال يحاصرنى ، مازال يشكل اسواء كوابيسى
فى السجون المصرية الان شباب من السودان، يتعرضون يوميا لاسوا انواع التعذيب الجسدى والنفسى، فقط لانهم كانوا ضمن من قاموا بقيادة حركة اعتصام الاجئين هناك، تكلمت من اجلهم مع كل المنظمات الحقوقية العربية والمصرية، وكذلك بعض المنظمات الدولية، ومع ذلك تمنع السلطات احدا من زيارتهم ما لم يكن قريبا من الدرجة الاولى ، وهو اجراء مخالف للقانون، وقد تسبب فى بقائهم بغير محام حتى الان!!!
نزار حماد ابوقور
وصلاح الدين موسى
لاجئان معتقلان بغير حق، ويعذبان، ويهزء جلادوهم بكل منظمات وقيم وحقوق الانسان
لن ننسى ابدا كيف استنكرت كل القوى الحية فى مصر هذه الجريمة البشعة، ولن ننسى كيف برر ت لها بعض الاقلام الجوفاء، ولن نسسى عنصرية بعض المصريين
وانخفاض مستوياتهم الفكرية وهم يتناولون هذا الحدث، ولن نسسى ابدا موقف حكومة السودان (المتفهم )لدواعى ارتكاب مثل هذا الذى حدث
29/12/2005هو تاريخ سيظل فى ذاكرة الانسانية، وسيحددشكل علاقتنا مع النظام المصرى فى يوم ما

هناك 3 تعليقات:

امنه مختار يقول...

لن ننسى أبدا..
شكرا أخى.

david santos يقول...

I wish you a good end of 2007 and a good year of 2008.

امنه مختار يقول...

الأخ أسامة أرجو مطالعة هذا الرابط :

http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=259&msg=1189048842
وشكرا

إعلآنات